الرئيس الفرنسي يصل بوركينا فاسو في مستهل جولة أفريقية

900x450_uploads,2017,11,28,1931d2ec59

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليل الاثنين إلى واغادوغو، المحطة الأولى من جولتة الأفريقية التي تستمر ثلاثة أيام وتشمل أيضا ساحل العاج وغانا.

وبعد لقائه رئيس بوركينا فاسو، يلقي ماكرون خطابا أمام 800 طالب من جامعة واغادوغو.

ويزور ماكرون الأربعاء محطة الطاقة الشمسية العملاقة في زاغتولي، وهي الأكبر في غرب أفريقيا، قبل أن يغادر إلى عاصمة ساحل العاج، أبيدجان حيث تعقد القمة الأوروبية الأفريقية الخامسة.

وسيفتتح ماكرون مع رئيس ساحل العاج الحسن واتارا مشروع مترو أبيدجان الضخم الممول بقرض فرنسي قيمته 1,4 مليار يورو، على ان تشكل غانا المحطة الأخيرة في جولة الرئيس الفرنسي.

غامبيا مستقرة ولكن التحديات الأمنية لا تزال قائمة

 

عاجل غامبيا أهل غامبيا

ousman_sowe-d

قال مدير عام المخابرات الوطنية سيد عثمان سو  انه بالرغم من الهدوء العام والهدوء النسبي كعلامات واضحة على الاستقرار فى جميع انحاء غامبيا فان التحديات الامنية مازالت قائمة بالنسبة للبلاد.

صرح سيد   سو للصحفيين مؤخرا انه من اجل الحفاظ على هذا السلام والاستقرار فى البلاد، من المهم ان لا يكون السكان مدفوعين بدافع او عواطف فى التعامل مع الامور لان البلاد مازالت تحت وضع الانتعاش.

“التحديات موجودة ونحن نتكيف معها. ان تحديات الاستقرار هى قضايا هيكلية تتطلب الصبر والعمل الجاد وتقديم الخدمات “.

واضاف “يجب ان يكون واضحا ان البلاد ليست مهددة، محلية او اجنبية. ولكن هذا لا يعني أننا لا نواجه تحديات أمنية. وما زلنا نشعر باليقظة ونحن مشغولون بتطبيق حزام امنى  فى جميع انحاء البلاد “.

وقال رئيس جهاز المخابرات فى اجتماعه الثانى مع الحدث الصحفى الذى اتسم بانتهاء جولة تشاور فى جميع انحاء البلاد. وكان الهدف من هذه الجولة هو نشر رسالة المصالحة والتعاون والتشاور والتنسيق.

كما كانت فرصة لتقييم الوضع الأمني، وتعزيز التعاون مع قوات الأمن الشقيقة، وتعزيز الصورة العامة للوكالة الجديدة في جمع المعلومات الجديد وتحليل الوظيفة.

الجنود الذين يواجهون تهم تمرد ضد حكومة ينكرون تهمة

12_solders-d.jpg

عاود اثنان عشر جنديا من القوات المسلحة الغامبية الذين يواجهون تهم متعددة بما فيها التمرد والخيانة يوم الاثنين امام المحكمة العسكرية فى يوندوم، منكرين التهم الموجهة لهم.

وترأس المحكمة لجنة مكونة من 6 قضاة، وتشكيلها يشمل: سنابو سيساي – وادا بصفته محامي القاضي، العقيد ساليفو بوجان رئيسا. وأعضاء المحكمة هم المقدم سيدي جوف، واللواء لمين ك.سانيان، واللواء عبدلي مانه، والرائد باسيرو سار. أعضاء الانتظار هم المقدم ماي توراي، النقيب أ. داكوستا والنقيبة أوا باه.

ومثل المحامي شريف كومبا جوبي للمتهمين مع النقيب سوايبو جمعة وبوباكار باه ومومودو ديمبا وكيبا جابي وأنسومانا ج. سانيا والملوك وليام ديمبا وعبدلي ك. كونتيه. A.N. ظهر يوسف للدولة مع النقيب أ.ن. نجي ويوسوفا جالو.

ومثل المحامي  يوسف للدولة دعوى أمام المحكمة  بالتهم الموجهة بتاريخ 10 تشرين الأول / أكتوبر 2017 مع التهم المؤرخة 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2017 التي يقرأها المتهمون لتقديم طلبهم.

وخلال الجلسة، استفسر المحامي جوب عما إذا كان من الممارسة العادية في المحكمة العسكرية أن تكون أوراق الاتهام دون ختم المحكمة لأن ورقة الاتهام تفتقر إلى ختم المحكمة. وردا على ذلك، أخبرته المحكمة العسكرية بأن ورقة الاتهام ستؤخذ كما كانت.

البابا يجتمع بقائد جيش ميانمار

441

عقد بابا الفاتيكان فرانشيسكو محادثات اليوم الاثنين مع قائد جيش ميانمار مين أونغ هلينغ في بداية زيارة تتسم بالحساسية، يزور بعدها بنغلاديش حيث يلتقي بوفد من الروهينغا المسلمين.
وجرى اجتماع البابا مع قائد الجيش والذي استمر 15 دقيقة في كاتدرائية سانت ماري في قلب يانغون كبرى مدن ميانمار.
وقال المتحدث باسم الفاتيكان جريج بيرك بعد المحادثات “ناقشا المسؤولية الكبرى التي تقع على عاتق السلطات في البلاد في هذه الفترة الانتقالية”.
ومن غير المؤكد إثارة قضية الروهينغا خلال الاجتماع بعد أن حثت الكنيسة الكاثوليكية في ميانمار البابا على عدم الإشارة بشكل مباشر إلى هذه القضية حتى لا يثير حساسيات محلية.
ومن المنتظر أن يلتقي البابا بمستشارة الدولة أونغ سان سو تشي، كما سيلتقي وفدا يمثل المجلس الأعلى للرهبان البوذيين، ولاحقا يجتمع مع أساقفة ميانمار.
وقال البابا خلال قداس في ساحة القديس بطرس متوجها إلى نحو ثلاثين ألف شخص تجمعوا في الساحة “أدعوكم لمرافقتي بالصلاة ليكون حضوري من أجل هذين الشعبين إشارة تقارب وأمل”، فيما يبدو أنها إشارة إلى الروهينغا الذين سماهم في وقت سابق بـ”إخوتنا وأخواتنا”.
ويغادر البابا ميانمار الخميس باتجاه بنغلاديش حيث سيلتقي المسؤولين البنغال ويزور الكاتدرائية الكاثوليكية بالعاصمة داكا، كما سيلتقي أساقفة بنغلاديش، يعقبه لقاء بوفد يمثل اللاجئين المسلمين الروهينغا.
يُشار إلى أن جيش ميانمار مدعوما بمليشيات بوذية يقوم بحملة عسكرية تضمنت أعمال اغتصاب وقتل وحرق ضد أقلية الروهينغا، واتهمت الولايات المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة هذا الجيش بارتكاب أعمال تطهير عرقي.