وزير الداخلية الأسبق سيد مي فاتى يكسر صمت

Mai-fatty-latest

بعد شهر بالضبط من إقالته، كسر وزير الداخلية السابق في غامبيا صمته بمنح مقابلة حصرية مع صحيفة  ستاندرد الغامبية .
وفي مقابلة مع  مع مراسل الكبير عمر والي خلال عطلة نهاية الأسبوع في مقر إقامته، قال ماي أحمد فاتي إن أحدا لم يخبره عن سبب إزالته وأنه لا يعرف سبب اقالته حتى الآن.
وقال: “لم أفعل أي شيء على حد علمي من شأنها أن تبرر بارو بسبب اقالتى من منصبى  . أنا لا أعرف لماذا أقيلت. أعتقد أنه يجب أن تسأل الرئيس بارو هذا السؤال، لماذا شعر بالارتياح “.
ومع ذلك، قال فاتي انه يعرف ويوافق على أنه كوزير، وقال انه يعمل على سعادة الرئيس، وأن بارو لديه سلطة لتوظيف واقالة  الوزير.
لعب المحامي الشعبي وزعيم حزب الكونغرس الأخلاقي في غامبيا دورا رئيسيا في الائتلاف الذي أطاح برئيس جامه بعد  22 عاما فى الحكم.
وقد تم اقالة سيدفاتى  بعد 282 يوما فقط من منصبه ، و الحكومة رفضت إعطاء سبب لاقالته.

الولايات المتحدة تعلن عن 50،000 دولار لمساعدة ضحايا الفيضانات فى غامبيا

alsup-d

قامت السفيرة الولايات المتحدة الأمريكية إلى غامبيا باتريشيا ألسوب بزيارة  جارا جاسون (منطقة النهر السفلى) اليوم لعرض التقدم المحرز في منحة الحكومة الأميركية بمبلغ 000 50 دولار ( 2.3  مليون دلسي ) لمساعدة ضحايا الفيضان في آب / أغسطس 2017.
وبعد وقت قصير من الفيضانات التي وقعت في 11 سبتمبر / أيلول، اكتشف فريق تقييم سريع من الوكالة الوطنية الغامبية لإدارة الكوارث ووكالة الإغاثة الكاثوليكية أن مئات المنازل والمزارع قد دمرت، مما أثر على 20،000 شخص. وبالإضافة إلى ذلك، فإن مراحيض الحفر المتعددة ونقاط المياه قد تجاوزت التدفق، مما أثار المخاوف بشأن تفشي الأمراض التي تنتقل عن طريق المياه. ويشمل المشروع، الذي تنفذه خدمات الإغاثة الكاثوليكية، بناء قدرات المجتمعات المحلية حتى تتمكن من رصد وتشغيل  المرافق المقدمة بتمويل من الحكومة الأمريكية.

شيخ سيديا بايو يواجه المحاكمة بعد القبض عليه

( عاجل  عاجل عاجل )

bayo

عاجل غامبيا أهل غامبيا

وقف  الشيخ سيديا بايو، الناشط سياسي غامبي المشهور، أمام المحكمة العليا في بانجول برئاسة القاضي بوبا جو للرد على استدعاءات المدين التي رفعها ضده فندق كوكو أوشن ريسورت أند سبا.
وكان بايو الذي اعتقل ليلة الجممة الماضية في المطار بانجول دولى  بينما كان يغادر البلاد الى فرنسا ، قد ظهر أمام المحكمة المذكورة يوم الجمعة وتم فحصه فيما يتعلق  على الوفاء بدفع مبلغ لفندق المذكور D1، 709، 522.45 الذي رفع ضده في 31 يوليو 2017 في دعوى مدنية وضعتها كوكو أوشن ضده (بايو)، و سيد فيليب أندريه ريموند بيير إتيان.
نفىسيد بايو جميع تهم ضده و قال ان القضية تهدف الى قضاء سمعته طيبة ف البلاد.

 

نتانياهو يقول إن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل “يجعل السلام ممكنا”

r4r4

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بروكسل الاثنين أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس “يجعل السلام ممكنا”. من جهتها أدانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني “كل الهجمات على اليهود في جميع أنحاء العالم”.
 صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بروكسل الاثنين أن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل “يجعل السلام ممكنا” في الشرق الأوسط.
وأكد نتانياهو الذي كان إلى جانب وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن “القدس عاصمة إسرائيل ولا أحد يستطيع أن ينكر ذلك (…) هذا يجعل السلام ممكنا لأن الاعتراف بالواقع هو جوهر السلام”.

ماكرون يرفض قرار ترمب ويطالب نتنياهو بإحياء عملية السلام فى الشرق الأوسط

441

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه “تصريحات” الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن القدس، وطالبه باتخاذ “مبادرات شجاعة تجاه الفلسطينيين” من أجل “الخروج من المأزق الحالي” من بينها تجميد الاستيطان.
وقال ماكرون في مؤتمر صحفي مع نتنياهو في باريس إن “هناك رغبة في وساطة أميركية وعلينا انتظار ما هو مقترح والأمر يرجع للجانبين لقبول ذلك”، وشدد على التزام فرنسا بحل الدولتين عبر التفاوض واحترام القانون الدولي لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وذكّر ماكرون بعدم موافقته على التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي “التي تعتبرها فرنسا منافية للقانون الدولي وخطيرة على السلام”، في إشارة إلى اعتراف ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقي الوقت نفسه ندد ماكرون بكافة أشكال الهجمات على إسرائيل “في الساعات والأيام الأخيرة”.
من جانبه، دعا نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس للجلوس إلى طاولة المفاوضات، وقال “عندما يستوعب الفلسطينيون حقيقة أن القدس عاصمة إسرائيل سيتحقق السلام”.

المظاهرات بمدن عالمية المختلفة تنديدا بقرار ترمب

441

تواصلت في مدن عدة حول العالم المظاهرات الرافضة لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة.
فقد خرج مئات الآلاف من الأتراك في مدينة إسطنبول، لليوم الخامس على التوالي، في مظاهرات رافضة لقرار ترمب. وفي وقفات استمرت ساعات، رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية منددين بالقرار الأميركي.
وعلت في جنبات ميدان يني كابي أصوات أناشيد المقاومة الفلسطينية خلال الفعالية. وضمت المنصة الرئيسية مجسما لمسجد قبة الصخرة، وصورتين كبيرتين للسلطان العثماني عبد الحميد الثاني، ورئيس الوزراء التركي الراحل نجم الدين أربكان.
وأكد منظمو المظاهرة أن هذا التجمع الشعبي يأتي في سياق تحدي قرار الرئيس الأميركي، وأن مدينة القدس كانت وستبقى عاصمة فلسطين وحرما لكل المسلمين.
كما تواصلت المظاهرات والمسيرات والوقفات الاحتجاجية في عدة ولايات تركية، تنديدا بقرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.