موغابي يقوم بأول رحلة خارج البلاد بعد إجباره على الاستقالة

441

أفاد مسؤول من أمن الدولة في زيمبابوي بأن الرئيس السابق روبرت موغابي غادر البلاد متوجها إلى سنغافورة لإجراء فحوص طبية، في أول رحلة خارج البلاد يقوم بها منذ أن أجبره الجيش على ترك منصبه الشهر الماضي.
ونقلت رويترز عن المسؤول أن موغابي غادر هراري مع زوجته ومساعديه مساء أمس الاثنين، ومن المتوقع أن يتوقف في ماليزيا.
وتعني الرحلة أن موغابي لن يكون موجودا في البلاد عندما ينصّب الحزب الحاكم إمرسون منانغاغوا زعيما لها ومرشحا للرئاسة في الانتخابات المقررة العام المقبل، خلال مؤتمر مدته يوم واحد مقرر يوم الجمعة المقبل.
واستقال موغابي -الذي حكم زيمبابوي 37 عاما- بعد أن انقلب عليه الجيش وحزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي/الجبهة الوطنية الحاكم، عندما تكشف أن زوجته غريس تستعد لخلافته.

عمر جالو : وزير الزراعة لا أستطيع العمل مع عثمان جامه

oj-d

تفيد التقارير الصادرة عن وزارة الزراعة أن الوزير عمر جالو  رفض جالو تعيين عثمان جامة كوكيل للوزارة  الزراعة.

وقد تم تعيين السيد جامة  كوكيل الأول للوزارة في 5 ديسمبر 2017، ليحل محل سايت درامة التي انتهت مدة عقدها. وتلقى رسالة تعيينه من خلال مكتب إدارة شؤون الموظفين.

وقال الوزير جالو إنه من أجل استمرارية وتوطيد البرامج التي أوصى بها آسان جالو الذي قال إنه يعمل مع الوزارة منذ عام 1994. وقال إن جامه المعين حديثا كان يعمل تحت أسان جالو الذي قال انه  خريجا بينما  لم يذهب إلى الجامعة  قط.

وقال السيد جامة إنه أبلغ فقط عن العمل وقيل له إن الوزير   عمر جالو  قال انه لا يستطيع العمل معه.

وقال “لقد قال لي الوزير جالو بوضوح انه لا يستطيع العمل معي لاننا جميعا جزء من النظام”.

وتساءل جامه في حديثه مع الصحافي عما إذا كان هناك خلاف بينه وبين وزير الزراعة، قال إنه ليس لديه مشكلة مع الوزير جالو.

حيث قال “الوزير جالو هو شخص لم أعمل معه ولكني أحترمه كثيرا. ومع ذلك، فإنني مشوش من قراره بالقول إنه لا يستطيع العمل معي “.

وقال جامة إنه كتب إلى الأمين العام، مكتب الرئيس، مكتب إدارة المشاريع، فضلا عن اللجنة الوطنية المعنية بالزراعة التابعة للجمعية الوطنية فيما يتعلق بقرار الوزير .

منظمة العفو الدولية : أوروبا سبب الانتهاكات بحق المهاجرين في ليبيا

libyaaa

اتهمت منظمة العفو الدولية الثلاثاء الحكومات الأوروبية بالتواطؤ في قضية توقيف مهاجرين ضمن ظروف مروعة في ليبيا، وانتقدت مساعدة هذه الحكومات لخفر السواحل الليبي الذي اعتبرته المنظمة متورطا أيضا في عمليات الإتجار بالبشر.
 وجهت منظمة العفو الدولية الثلاثاء أصابع الاتهام لأوروبا “المتواطئة” بعمليات توقيف مهاجرين في ظروف غير إنسانية في ليبيا، وانتقدت مساعدتها لخفر السواحل الليبي المتورط في تجارة الرق حسب قولها.
وأعلنت المنظمة الحقوقية في تقرير أن “الحكومات الأوروبية متورطة عمدا في التعذيب والانتهاكات بحق عشرات آلاف اللاجئين والمهاجرين المحتجزين من قبل السلطات الليبية للهجرة في ظروف مروعة”.
واتهمت المنظمة أوروبا بدعم “نظام معقد من الانتهاكات والاستغلال بحق اللاجئين والمهاجرين”، من قبل خفر السواحل ومسؤولين في مراكز الاحتجاز والمهربين والتركيز فقط على منع المهاجرين من عبور البحر المتوسط.
 وأكد جون دالويسن مدير المنظمة في أوروبا أن “عشرات آلاف الأشخاص محتجزون إلى ما لا نهاية في مراكز مكتظة يتعرضون فيها لانتهاكات منهجية”.

تركيا تدعو دول الإسلامية الى قمة طارئة بعد قرار ترامب بشأن القدس

441

ردا على قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، دعت تركيا الأربعاء الأسرة الدولية إلى الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين في افتتاح اجتماع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول. ويأتي الاجتماع قبل ساعات على انعقاد القمة الطارئة التي جاءت بدعوة من الرئيس التركي في ظل معاناة العالم الإسلامي من انقسامات عميقة وسعي أردوغان لتحسين صورته كمدافع عن المسلمين.
دعت تركيا عبر وزير خارجيتها مولود تشاوش أوغلو الأربعاء، في افتتاح اجتماع قادة دول منظمة التعاون الإسلامي، الأسرة الدولية للاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين. ويتمحور الاجتماع حول قرار الرئيس الأمريكي الأخير الذي أعلن مدينة القدس عاصمة لإسرائيل.
وقال أوغلو “نحن من نعترف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين، نحث الدول الأخرى على الاعتراف بدولة فلسطينية على أساس حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”، وذلك في افتتاح اجتماع لوزراء خارجية دول المنظمة التي تضم 57 دولة-عضو.
ويأتي الاجتماع قبل ساعات على انعقاد قمة طارئة لقادة دول المنظمة بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أحد أبرز منتقدي قرار نظيره الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في 6 كانون الأول/ديسمبر الحالي.