ما أسباب تصاعد التوتر بين واشنطن وأنقرة حول سوريا

441 (2)

أكدت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) استمرار المحادثات مع تركيا بشأن منطقة حدودية آمنة شمالي سوريا، لكنها تشدد على أولوية قتال تنظيم الدولة، بينما طالبت أنقرة واشنطن بسحب قواتها من منبج ضمن عمليات “غصن الزيتون”، في مؤشر على تصاعد للتوتر بين البلدين.

وقال مدير هيئة الأركان في البنتاغون إنه يحاور تركيا، ويسعى للتركيز على الهدف الأساسي وهو القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، وإن عمليات عفرين تعوق هذا الهدف.

وأوضح أن قضية منبج أمر سياسي، قائلا إن البنتاغون لا يعلق على ذلك.
كما أكد أن تركيا لديها مطالب ومخاوف مشروعة، وأنه كان على علم بعمليات عفرين لأن أنقرة أبلغته بذلك.
وفي هذه الأثناء أيضا قالت المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت إنها علمت بتقارير إعلامية أفادت بأن تركيا طلبت من الولايات المتحدة نقل جنودها خارج منبج، لكنها أوضحت أنها لا تعلم أي تغيير في وضع الفرات.
وردا على العرض الأميركي بشأن المنطقة الآمنة، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو  إن بناء الثقة بين الولايات المتحدة وتركيا شرط أساسي للتباحث بشأن ذلك.